الحمد لله، والصلاة على رسول الله… وبعد…
فهذا عنوان دورة أعددتها، وألقيتها لمدرسي مدارس الإبداع الأهلية وهي أحد المدارس المتميزة بمكة، وأحب أن أشارك رواد مدونتي بهذه الدورة حتى تعم الفائدة…
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
<!--{PS..0}--><!--{PS..2}-->
الحمد لله، والصلاة على رسول الله… وبعد…
فهذا عنوان دورة أعددتها، وألقيتها لمدرسي مدارس الإبداع الأهلية وهي أحد المدارس المتميزة بمكة، وأحب أن أشارك رواد مدونتي بهذه الدورة حتى تعم الفائدة…
http://www.slideshare.net/alezah7/ss-7025550
فجر الأمس كنت في جنازة لابن أحد إخواننا في الله عز وجل، العجيب في الأمر أن هذا الابن في بدايات الثانوية، وأن موته كان مفاجئاً فقد كان مع مجموعة من الشباب في رحلة شعارها (وبدأ المسير) وعاد فجر اليوم الذي سبق دفنه، ثم خرج من البيت خروجاً معتاداً كخروجه دوماً إلا أن القدر كان ينتظره، وكانت تلك آخر خرجة له من بيته، ليعود بعدها محمولاً إلى قبره، أسأل الله عز وجل أن يفرغ على قلب والديه الصبر والسلوان في فقدهم لفلذة كبدهم.
وإن في هذا والله لعبرة.. أكاد أجزم أن هذا الابن المبارك خرج من رحلته وهو يخطط لنفسه أن يعمل أشياء حال عودته منها، إلا أن القدر كان أسبق م
انظر إليه هناك يصلي إلى سارية من السرايا في زاوية من زوايا المسجد بعيداً عن الأنظار، شاب يافع ناشئ يصلي بخشوع وطمأنينة، تراه يصلي فيسري في قلبك تيار من الخشوع وكأنك أنت الذي تصلي، تنظر إليه فتملأ قلبك الخشية والهيبة لما ترى، فيتحقق مصداق ما ذكره الأوائل حين يرون أهل الإيمان فيسري في قلوبهم ذكر الله وهيبته، وينشطون لطاعته، لما ينعكس من صدق هؤلاء الصالحين على قلوبهم… أتذكر أخي حين كنت أنت هذا الشاب في بداياتك؟! أتذكر تلك اللذة التي كنت تشعرها حين تجلس معتكفاً في المسجد تذكر الله.. تهلله.. تسبحه.. تستغفره.. تصلي على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.. فلا تتمنى أن تخرج من معتكفك، لما قد يأتي على قلبك من غبار حديث الدنيا، فيُنزله عن علوه.. أتذكر تلك الأيام؟! أتشعر بحلاوتها؟!
إن كنت كذلك.. فمالذي أصابك الآن؟! ولماذا لم تعد تشعر باللذة التي كنت تشعرها؟ علَّ الدنيا قد أثرت عليك، ونحتت في قلبك ما نحتت، ولكن..
جلست مع ابني الصغير ذي الثلاث سنوات والنصف، وحدثته عن إخوان لنا في غزة، وقلت له باللغة التي يفهمها بأن هناك في غزة فلسطين أناس ليس عندهم كهرباء ولا طعام، فقال بفطرته البيضاء النقية، التي لم تلوثها الدنيا بزخرفها، وبهرجها، قال وكله تأثر: (لازم بكره نشتري لهم كهرباء، ونعطيهم هيا، وماما لازم تسوي لهم أكل ونرسله لهم)، عجبت لهذه الفطرة كيف دلته بأن الواجب هو عليه هو، وعلى أبيه وأمه، وليس على آخرين في مناطق أخرى؟ وكيف لم يهمل حال إخواننا، ويظن أن عليهم أن يقاسوا آلامهم وحدهم؟
أيها الأحبة.. إن الواجب هو واجبنا، والخطب هو علينا أجمعين، (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له س
الحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد…
طفقت أتأمل في حال كثير من الناس في هذا الزمن، فوجدت أن حمى البحث عن المتعة قد انتشرت بشكل ملاحظ، ويكفيك نظرة سريعة لأحاديث الناس ومجالسهم، أو لما يشاركه كثير ممن هم في مواقع الشبكات الاجتماعية لأصدقائهم، أو يرسلونه عبر رسائل البريد الإلكتروني، أو غيرها من وسائل الاتصال المتنوعة، ولو تأملنا لوجدنا أن البحث عن المتعة هذا يأتي في مقابل ما يتعرض له الكثيرون من ضغوط الحياة، التي تؤدي بهم إلى الاكتئاب الذي أصبح مرضاً من أمراض العصر رديفاً للضغط والسكر، يكتئب أحدهم فيبحث عن متعته فيما قد يجلب له أضعاف الاكتئاب الذي كان ينشد صرفه، يكتئب أحدهم فيرمي نفسه في أحضان محادثة مشبوهة أو صداقة مريبة يضن أنه قد يصرف اكتئابه بها، وهو في الحقيقة قد جلب لقلبه ندوباً وآثاراً قد تلاحقه حتى قبره بل حتى حشره وبعثه إن لم يتدارك نفسه بتوبة، وهناك من يبحث عن متعته في صور وأفلام ساقطة، يمتع ناظريه بها، ونسي أن هناك من يرصد عليه ما يفعل، مع سيل من الآثار تتعلق بقلبه تزعجه وتقلقه إن كان من أهل الإيمان، وأقل ما فيها أنها تصرفه عن أن يسير مع أهل الهمم العالية، وصنف ثالث يبغي متعته في السماع، وآخرون يبغونها في المال أو الشهرة أو المركب، وملخص ما يبحث عنه المستمتعون، هو ت
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد…









