موضوع مؤرِّق…

كتبهاحسين بن عفيف ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 14:14 م

ظهرت في الفترة الأخيرة ظواهر في المجتمع لم تكن معروفة من ذي قبل، وأخص بالذكر منها تلك الحرية المزعومة في العلاقات بين الشباب والفتيات، حيث يتخذ الشاب صديقة له تكلمه ويكلمها (girlfriend) وبالعكس (boyfriend)، وقد يكون حد هذه العلاقة الكلام فقط، وقد تتطور إلى ما بعد ذلك، ولا أريد أن أطيل في وصف هذه الظاهرة فهي معروفة للكل، ومن أراد أن يتأكد من هذا الكلام فليذهب في زيارة سريعة إلى الثانويات أو الجامعات وليسمع ما يدور بين الشباب أو الفتيات في الأروقة والأفنية والأسياب حول مغامراتهم في هذا الجانب، ويؤلمني ويؤلم كل حر أن إعلامنا العربي يدعم هذه العلاقات بشكل واضح وسافر ليل نهار، وكأنهم يعزفون ويرقصون على آلامنا -و الله المستعان-، ومما يزيد الطينة بلة أن أمهات وآباء بعض الشباب والفتيات يدعمون هذه العلاقات لأن فيها مدنية وتحرر على ما يظنون، أو لجهل منهم بحرمتها وعواقبها وآثارها، فهم قد غُزوا في عقر دارهم بما غيَّر عليهم صفاء فطرهم وهم لا يعلمون.
فكرت في هذا الموضوع فأرَّقني التفكير فيه…
كيف تخضع المرأة بالقول لرجل يطمع فيها لا لشيء إلا لغفلتها عما يُراد بها فهو يمرر شهواته على غفلتها؟ أنسيتَ مثل هذه الأخت قوله تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)، خطاب لأمهات المؤمنين، فكيف بها هي التي لم يؤدبها بيت النبوة؟
كيف ترضى من باعت عرضها بذلك؟ أنسيت أن الحرة لا تبيع عرضها، ومن أمثلة العرب السائرة (تجوع الحرة ولا تأكل بثديها)، أم أن الغرب قد استعبدوها بأفكارهم فضاعت أخلاقها وحريتها وذابت في أخلاق أسيادها؟
كيف يرضى هو لنفسه أن يتلاعب بمشاعر هذه الفتاة المسكينة، بمعسول القول، وهو لا يرضى أن يحصل مثل هذا الأمر مع أخته؟ أنسي أن هذه الفتاة هي أخته في الإسلام لابد أن يغار على عرضها كما يغار على عرض أخته من اللحم والدم؟ أم أن أعدائه قد أنسوه هذا الأمر، وأذابوا غيرته في مطامع شهواته فأصبح لا يرى إلا هي، فإن نادى منادٍ أن هلموا في وجه العدا قال بلسان حاله: شهواتي، شهواتي؟!!
كيف يرضى هذا الشاب أو الفتاة بأن يجاهر بما عمل من فحش قول أو فعل لأصدقائه؟ أنسي هذا أنه بذلك يبارز ربه بمعاصيه؟ لأن الفرق عظيم بين معصية تسير في الظلام يتألم فاعلها ليل نهار على ما فعل، وبين معصية يتبجح بها صاحبها وكأنه يعادي ربه وخالقه ومولاه العظيم؟
كيف يغفل أب وأم عن أبنائهم فيتركون لهم الحبل على غاربه، يسرحون ويمرحون في شهواتهم دون حسيب أو رقيب؟ كيف يرضون لبناتهم أن يحدثن أو يدخل عليهن في بيوتهم من لا يعرفون؟ أين عناية الراعي برعيته، وسؤاله عنهم، أم هو زمن تغير المفاهيم، وتبدل القيم؟
كيف يرضى مجتمع مسلم أن تسير هذه الخطيئة متبجحة على ظهره في وضح النهار، أو أن تُزرع في نفوس أبنائه ويدندن علها ليل نهار عن طريق إعلام ليس له هم إلا الشهوات والغفلات؟
كيف سيواجه مجتمع مسلم -هذا ديدن شبابه وفتياته- أعدائه المتربصون به، أم أن الخدعة قد انطلت عليه، والخطة المرسومة لإيهانه قد نفَّذَها بحذافيرها؟
كيف سيواجه الخيرون والطيبون خالقهم ومولاهم العظيم يوم القيامة حين يسألهم عن دورهم الذي أدوه تاجه هذه الظاهرة الخطيرة، التي ستؤدي إلى غرق السفينة كلها إن لم يتنبه راكبوها لها؟
وغيرها… من الأسئلة الحائرة.
أسئلة كثيرة أرَّقني التفكير فيها، وأزعج خاطري التأمل حولها، فأحببت أن أنقلها إليكم لنتشارك الهم، ويعين بعضنا البعض على إصلاح الواقع الذي اختلَّ، فربَّ كلمة من أحدنا أو فعل أو مشروع في سبيل الإصلاح تُرفع به الدرجات، ويُكتب به من السعداء.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نسمات اجتماعية, نسمات تربوية | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

23 تعليق على “موضوع مؤرِّق…”

  1. أخي الكريم حسن :

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته …

    يا سيدي لكل ما قلت أسباب :

    .. أولها : انعدام الحياء والنخوة .. ومن لا يستحيي في الدين فليصنع ما يشاء..

    .. وثانيها : عدم وجود أب وأم يراعون حرمات الله ؛ لأنهم هم أنفسهم لا يعلمون حدود الله …

    .. وثالثها : حكومات لا تعلم حقوق الرعية .. فضاعت وأضاعت …

    .. ورابعها : أنظمة إعلامية تمجد كل قبيح ، وتشكك في كل حسن .. وتصدق الكاذبين وتكذب الصادقين ، وتخون الأمناء .. وتأتمن الخائنين .. وتجعل من المنحرفين فنانين ونجوماً .. ومن الأطهار الأخيار عمائم وعفاريت تظهر لتخيف الناس … فصوروا كل من استن على سنة رسول الله بأنه إرهابي ، حتى أصبح الأطفال الصغار يخافون كل من أطلق لحيته وارتدى القصير من الثياب..

    .. وأخيرًا .. عدو عرف كيف يلهي خير أمةٍ أخرجت للناس .. ونحن صفقنا له وقلنا .. جاءنا المحرر العنتيل …

    والله من وراء القصد …

  2. الأخ العزيز/ ابن الإسلام…

    أشكر لك زيارتك، وتعليقك الجميل، الذي يوضح أسباب هذه الظاهرة، سائلاً الله عز وجل أن يصلح أحوالنا وأحوال شبابنا وفتياتنا المسلمات…

    وأحب أن أثني بضرورة أن ننتقل من موقف المتفرج بعد وعينا للظواهر ومعرفتنا للأسباب إلى أن نكون فاعلين مصلحين في مجتمعاتنا بما نقدر عليه، وأحب أن أوجه القراء إلى مدونتك الجميلة التي فيها شيء من ذلك من رجل محب لدينه - نحسبه كذلك والله حسيبه - أحبَ أن يذود عن حياضه، فكتب وبيَّن، فجزاك الله خيراً،،

    وأعاننا وإياك على أن يكون لنا دور فاعل في أمتنا نعذر به أمام الله عز وجل…

  3. أخي الحبيب

    رزقني الله وإياك الغيرة على محارم الله وثبتنا وإياك عليها وعلى العمل الصالح

    دعني أحصر الأسباب في :

    1ـ التربية السيئة من الأسر .

    2ـ الثقة المطلقة بلا مراقبة .

    3ـ ضعف الحوار الأسري .

    4ـ الصحبة السيئة

    وقبل كل هذا الأسباب يأتي في هرمها :

    عدم غرس مخافة الله وتقواه في القلب منذ الصغر

    بارك الله فيك وبقلمك

  4. أخي حسين :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    نعم أخي .. يجب أن يكون لنا دور .. قطعاً هو لن يرقى لنفس المستوى الذي كان يمكن أن يقوم به الإعلام الرسمي لدولنا …

    ولكن دورًا أيضاً سيصل أثره إلى النور .. إذا واظبنا وجاهدنا في تنفيذه .. ودورنا باختصار يبدأ ببيوتنا لتكن قدوة لمن حولنا من البيوت .. وليكن أبناؤنا بتفوقهم وأدبهم وحسن خلقهم قدوةً لزملائهم في كل مكان .. ولتكن أنت وأنا وزوجتك وزوجتي قدوةً للأصدقاء والصديقات … عندها سنغير ما لم نحلم بتغييره .. ولا يجب أن ننظر أبدًا على رجال الدين ونساءه بأنهم مجرد أناس مساكين لا حول لهم ولا قوة رغم طيبتهم .. لا سنحاول أن نجمع بين كل شيء جميل …

    بين الثقافة والعلم والعمل والشكل والمضمون … وإلا فقدنا قيمة ما نفعل مع مجتمع يهتم بالشكل في الأساس .. ومن ثم ينظر للمضمون .. فلنعاملهم كما يريدون لنصل لما نريد …

    والله من وراء القصد …

  5. الأخ الحبيب/ أبو مشعل…

    أشكر لك زيارتك لمدونتي وتعليقك الجميل، ودعواتك بارك الله فيك…

    وبالنسبة لحصر الأسباب، فإن ظاهرة مثل هذه الظاهرة لا أظن أن حصر أسبابها يمكن أن يكون في ثلاثة أو أربعة أسباب، وإنما ما ذكرت هو حصر لبعض أو كل الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة وللأسرة دور فيها، وهناك أسباب ليس للأسرة دور فيها.

    وما رأيك بمن ناقشته حول هذه الظاهرة لأن أحد أبنائه عنده علاقة، فوجدته مع حرصه على الطاعات والعبادات لا يعلم بحرمة مثل هذه العلاقات بل يظنها شيء عادي جداً ما دامت كلام فقط، وأظن أن الإعلام قد أدى دوره في التلبيس على مثل هذا المسكين فماعت القضايا عنده، فمثل هذا يحتاج إلى من يحاوره هو أولاً ليقنعه بخطورة الأمر لينقل هو الحوار بعد ذلك إلى داخل أسرته بما يصلح حالها…

    أخي..

    أشكر لك إثرائك للموضوع، وأكبر فيك اهتمامك بموضوع التربية، الذي هو من شأنك، كما يتضح لي من مدونتك، وأسأل الله أن يعينني ويعينك على أن نكون مشاعل خير في هذا الزمن…

  6. الأخ الحبيب/ ابن الإسلام…

    أشكر لك تفاعلك مع هذا الموضوع، وإثرائك له بتعليقاتك الرائعة…

    ثم إني أضع يدي في يدك بضرورة أن نكون قدوات لمن حولنا، وأن تكون بيوتنا وأبنائنا كذلك قدوات لمن حولهم، وإنها والله لمهمة صعبة فعلاً أن يغالب الإنسان نفسه وما تشتهي ليأطرها على الحق أطراً لأنه شامة في هذا الزمن يُنظر إليه، والأصعب منها أن يُحسن سياسة بيته فيسلس له قياد زوجه وأبنائه ليصل بهم إلى المراقي ويرتفع بهم عن السفاسف…

    فالطريق إذاً أن نصلح ذواتنا، ثم أسرنا، ثم ليكن لنا بعد ذلك دور إصلاحي تغيري في مجتمعاتنا عن طريق جذبهم إلى الخيرات بنظرهم إلينا والاقتداء بنا، أو دفعهم إليها أمراً أو نهياً بالوسائل المناسبة..

    والمعين الله في كل ذلك، فالالتجاء إليه والاستعانة به والانطراح بين يديه ليفتح علينا فالطريق طويل والمهمة صعبة والخرق مازال في اتساع مالم نتصدى له…

    أسأل الله أن يوفقنا ويفتح علينا، وأن يجعلنا قدوات لمن حولنا، وأن يكتب على أيدينا لهذه الأمة خيراً ونصراً…

  7. وما رأيك بمن ناقشته حول هذه الظاهرة لأن أحد أبنائه عنده علاقة، فوجدته مع حرصه على الطاعات والعبادات لا يعلم بحرمة مثل هذه العلاقات بل يظنها شيء عادي جداً ما دامت كلام فقط، وأظن أن الإعلام قد أدى دوره في التلبيس على مثل هذا المسكين فماعت القضايا عنده، فمثل هذا يحتاج إلى من يحاوره هو أولاً ليقنعه بخطورة الأمر لينقل هو الحوار بعد ذلك إلى داخل أسرته بما يصلح حالها…

    أخي الحبيب /

    أستغرب على من حرص على الطاعات والعبادات لا يعلم بحرمة العلاقات ، فربما خرجت إجابته وهو غير راضي بها اتباعاً لهواه ، وقد صادفت في أحد المنتديات مثل أولئك فسألته سؤالاً مباشراً : هل ترضى أن تضحك وتمازح وتصادق زوجتك الرجال عبر النت ؟ فلم يدخل للإجابة ….

    بارك الله فيك

  8. أشكر لك أخي الغالي أبو مشعل غيرتك، وتفاعلك مع الموضوع،،،،

    وقد واجهتُ الصورة التي ذكرتُ ولا أدري عن صاحبها أهو متبع لهواه أولا، إلا أن الذي أعرفه عنه جيداً أنه مُلبسٌ عليه في هذه القضية بالذات حيث إنه يظن أن العلاقة بالكلام فقط بين الشاب والفتاة الغير متزوجين هي نوع من التمهيد للخطبة وليس فيها شيء ما دامت في حدود الكلام ولو طالت المدة بالسنوات، وطبعاً لو بدأنا فقط بالكلام فسيكون محتشماً ثم يتبعه غيره في ظل تغيب الضوابط والرقيب، وقد ناقشته حول هذه القضية حتى اقتنع، وعلم أن أول الطريق هو الخطبة لمن أراد الزواج، وليس الوعود الكاذبة التي لا يتبعها حقيقة…

  9. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. امابعد

    جزاك الله خير أخي حسين على طرح هذا الموضوع فهوا فعلا يؤرق النفس

    ولكن اعتقد أن السبب الرئيسي لهذا الشيء هو غياب حديث النبي صلى الله علية و سلم عن مسامع الأباء

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من بات غاشا لرعيته لم يذق طعم الجنه ) او كما قال النبي صلى الله عليه و سلم

    والله لأن طبق هذا الحديث على أفراد الأسره لكان هذا المجتمع من أفضل المجتمعات على وجهه الأرض

    أرجوا من الله العلي القدير أن يحفظ أبنائنا و ذرياتنا من الفتن و أن يعيننا على صون الأمانه التي وكلنا بها الله سبحانه و تعال

    وفبي الختام أشكرك أخي حسين على هذا الطرح الجميل

  10. الأخ الغالي/ سليمان عوكل…

    أشكر لك إطلالتك الرائعة لهذا الموضوع والتي افتقدتها من فترة…

    وصدقت يا أخي فإن للأسرة دور كبير في هذه القضية، وخاصة الآباء كما ذكرتَ، حين يغيب دورهم الرقابي والتوجيهي في الأسرة فهم موجودون بين أبنائهم بأشباحهم لكن حقيقتهم غائبة…

    أسأل الله أن يصلح أحوال أمتنا المسكينة المنكوبة من كل مكان، وأن يصلح أحوال أبنائها وبناتها…

    آمين…

  11. الاخ الغالي حسين بن عفيف ..

    تحياتي ..

    موضوع قيم ويمس جوهر العلاقات الاجتماعية في مجتمعنا ..

    انها الحرية المزعومة..

    لو سألت أحدهم …هل ترضى لأختك ماترضاه لنفسك؟ لأجاب بعدم القبول ..

    عامل الناس كما تحب ان يعاملوك..

    مودتي واحترامي..

    اخوك في الله مازن شما

  12. أستاذي الفاضل/ مازن شما…

    صدقت أخي…

    عامل الناس كما تحب أن يعاملوك….

    جزاك الله خيراً على إطلالتك، وتعليقك…

  13. أخى الفاضل حسين بن عفيف

    القيم والأخلاق هى بالتأكيد من صلب العقيده

    وما أوردته هنا إنما يوضح بجلاء تلك المفاهيم

    كل التقدير

  14. إخوتي الكرام حياكم الله

    نقاش جميل , و مفيد بارك الله فيكم أجمعين .

    لكن سامحوني أن اأول لكم أن أغلب الرجال ماتت الغيرة و الشهامة في قلوبهم ( إلا من رحم الله طبعا ) .

    بربكم ردوا على ؛ سؤالي من الذي يأخذ الفتاة أو المرأة ليضعها في السوق بعد العصر لغاية ما تتصل هي عليه …..سبحان الله !!!!!

    أليس زوجها أو أخوها ؟؟ أليس السائق و من أتى بالسائق ؟ هل عرف لماذا جاء به و حدد مسؤولياته ! ؟؟ ام هي الفوضى والعشوائية …!!

    سامحوني أن أقول لكم أن هذا الرجل الذي يودع ابنته أو زوجته في السوق بين الذئاب عليه علامات استفهام ؟؟؟؟ او بالحرى على نفسه وعقله علامات استفهام ؟؟؟؟؟

    يا إخوتي الكرام لنفرض أنه تركها مثلا ثلاث ساعات و منهن من تفضل بالسوق أكثر ….

    أليس لديه عقل هذا الرجل بالله عليكم ثلاث ساعات سوف تلف السوق كم مرة و تدخل كم محل و تمكث في المحل كم دقيقة و…..وكم عين تلتهمها و كم كلمات ترمى لها وكم وكم …..ولن أسألكم عن ردة فعلها !!!

    هل ستشتري السوق كله ؟؟؟؟؟

    و حتى إن أرادت شراء السوق كله أظن أن الصفقة لن تأخذ منها ثلاث ساعات ….

    لما لا يكلف نفسه هذا الرجل عناء الدخول معها و البقاء معها وقت معين لغاية ما تشتري ما يلزمها ؟؟

    و إن رآه تضيع الوقت فطبعا سوف يتدخل بحكمته و قوامته …..

    لماذا يسمح للفتاة بأن تقفل عليها غرفتها بالبيت صباح مساء ؟؟؟

    فهل نحن في فندق كل في حاله أم نحن في أسرة ؟؟؟؟؟؟؟

    يا أخي أغلب الفتيات تغلق غرفتها و تأخذ راحتها في الشات مع الشباب و عبر الجوال و….

    حتى يقع الفأس في الرأس فيبدأ الوالدين في اتخاذ القرارات الواهية …!!

    وكذلك الشاب يعيش وسط اهله و كأنه في فندق ؟؟؟؟؟

    حتى يتحول البيت من بيت أسري إلى غرف مقفولة و كانهم جيران بفندق من الدرجة كذا وكذا !!!!!

    لماذا تأخذ الفتاة أو الشاب مبالغ طائلة أحيانا كمصروووف ؟؟؟

    هل أقفلت باب الصدقات والنفقة على المساكين ونسينا الزكاة و….

    الرخاء نعمة من الله فلما نسخرها في معصيته .

    لماذا بعض الأباء يشتري سيارة لإبنه ومدرسته بجانب البيت وبالبيت سواق و….

    و يضع له فوقها مصروف شهري لا بأس به ….

    و لا يعلمه حرف من كتاب الله و لا هدي محمد صلى الله عليه وسلم ….

    و كأنه يقول له تفضل الهو و انحرف كما طاب لك …؟

    و لماذا لم يزوجه مادام قادرا على أن يمنحه مصروفا لابأس به و سيارة من النوع الفلاني لعله يحصنه و يعلمه المسؤولية ..؟؟؟؟

    أرد بصراحة لإنعدام المسؤولية …لأنه يجهل مفهوم الصح و الخطأ …. لأنه يجهل الهدي النبوي الشريف ….

    والكلام يطول….و فعلا يؤرق و يشعل النيران بالقلب و ….لكن لو كان بالرجال غيرة على محارمهم لما وصلنا لما وصلنا إليه من التفسخ والإنحلال ..!!

    أستثني طبعا من رحمهم الله .

    و إلا أعطوني تفسيرا ما رأيكم في رجل يمشي في الشارع أو السوق أو الحديقة … ويمسك بيد زوجته وهي معطرة متبرجة تبرج الجاهلية الأولى بل تبرج هذه الأيام أعظم .

    وحتى إن لبست حجابا فهو في عالب اللأمر عباية فراشة أو وطواط أو عباية مصيبة ….

    أعجبتهم ظاهرة تسمية الهجمات العسكرية و العواصف و… فصاروا يسمون حتى الحجاب …هذه عباية كذا وتلك عباية ….و ما شكلها ؟ وما ألوانها ؟ و اما القماش فشفاف يكشف عما تحته و جسم مفصلة أجزاؤه و…..وألوان لامعة …و برقع يكشف العينين المجملتين دون الوجه .

    والناس ينظرون لها وهو ماسك بيدها وكأن شيئا لم يكن (عادي …) بل تجده مبسوط لأن زوجته في أتم شياكتها وهو يعرضها على العامة باسم التقدم و الحضارة …أي تقدم هذا

    وأي حضارة ….تنعدم فيها الغيرة التي هي من شيم الرجل السوي …؟؟؟

    والله أخذت ابنتي الصغيرة أكرمكم الله يوما لإحدى حمامات الحديقة فوجدت زحمة حول المرآة ……كلهن تزين أعينهن دون الوجه ….لغاية في نفس يعقوب طبعا !!!!!!

    ألم يراها زوجها ؟ ألم يراها أبوها ….؟ ألم يراها أخوها ؟؟

    ألا يبصرون كلهم …كلهم ….؟؟ بلا و ربي إنهم يبصرون… لكنهم لا يبصرون !!!!!!

    إن القلوب ماتت و تعودت على الخذلان …! إلا من رحم ربي طبعا …!!

    إن في الأسواق و المراكز و الحدائق لمصائب تشيب الولدان ؟؟؟

    ومن المسؤووول هي طبعا لكن الرجل أحمله المسؤولية أكثر …

    يا أخي إن لم تفهم هذه الفتاة بالذوق تفهم بالشدة و هنا نريد أن تظهر قوامة الرجل بحماية المرأة حتى من نفسها إذا تطلب الأمر ذلك .

    وأكتفي بهذا والله أعز وأحكم وأسأل العلي القدير أن يصلح أحوالنا و يثبت شبابنا على دينه ويجعل فتياتنا و نساءنا بالصحابيات مقتديات إنه جواد كريم .

  15. الأخ الفاضل/ الاسكندرانى…

    أشكر لك مرورك وتعليقك…

    ودمت بخير…

  16. أختي الفاضلة الكريمة/ أم إبراهيم…

    لا شلت يداك أختي الفاضلة…

    وشكر الله لك مرورك وتعليقك الضافي الموضِّح…

    وكما ذكرت بالفعل، فكثير من الرجال والآباء قد غاب حس المسؤولية عندهم، ولم يعودوا يقومون برعاية أبنائهم وزوجاتهم إلا فيما يقيم أشباحهم من ملبس ومأكل، ونسوا أو تناسوا ما يقيم أرواحهم من خلق ودين، هذا مع انعدام الغيرة عند بعضهم مما أفرز صوراً مما ذكرتِ وغيرها الكثير مما يؤلم القلب، ويحرق الفؤاد…

    ثم تجد أحدهم إن حصلت مشكلة ممن تحت يده قال له: أنا غير مقصر معك، قدمت لك، وقدمت لك، مما قدم له من صنوف الملذات، ولسان حاله…

    فلماذا انحرفت بعد ذلك، وقمت بهذا العمل المشين؟؟!!

    ونسي…

    أنه لم يقدم له أعز شيء وهو الدين والأخلاق…

    نعم…

    إن أول طريق لانحراف الأبناء في الأسر هو تضييع الأمانة من قبل الآباء، وإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة…

    جزاك الله خيراً - أختي - على ماكتبتِ وبينتِ…

    وكثر الله من أمثالك في هذا الزمن…

  17. الاخوة الاعزاء

    اسمحوا لى ان اقتحم مدونتكم لعمل دعاية لوالدى

    الاستاذ/حسن توفيق فهو مرشح لعضوية اتحاد المدونين العرب

    ارجوكم التصويت لصالحه و لكم كل الشكر

  18. حياكم الله اخي الفاضل حسين بن عفيف

    أتشرف بدعوتكم للمشاركة بالرأي في إدراجي الأخير :

    “جفوة … ففجوة ..”

  19. دعوة لإجراء تحقيق شامل من خلال التوقيع على عريضة بعزل و محاكمة دحلان وأعوانه

  20. تعقيب على الأخت أم ابراهيم الذي وضعت يدها على الجرح

    ماذا نأمل من راعي أهمل رعيته ؟

  21. جزاك الله خير يبو مجاهد على هذا الموضوع وعلى هذه الغيره المعهوده عنك

    حقيقه المجتمع تغير كثييير

    والناس فهمت مصطلح الحريه والثقه وتطرفت في فهمه الى يسار اليسار

    اذا كنت مع اهلك ورافقتهم الى السوق او غيره فان معنا ذلك انك غير واثق

    هذا المفهوم بدأ ينتشر كثيرا

    اذا سالت اهلك الى اين يذهبون وما طبيعة المكان الذي سوف يذهبون اليه وطلبت بعض التفاصيل فانته غير واثق

    اذا جعلت التلفون في مكان عام بالمنزل فانته غير واثق ولا تترك لاهل بيتك حريتهم

    الخ

    لقد تبدلت المفاهيم واصبح الحرص والتوجيه لاهل بيتك هو خطأ واسلوب غير حضاري

    اما اعلامنا فهو يتخبط دون هدف

    مشكلة اعلامنا انه بدون اهداف فهو يتخبط في برامجه

    ويحاول ان يملئ الوقت باي شيى

    فعسى الله ان يصلح الحال

    وتحياتي لك ابو مجاهد وللاخوه المشاركين

  22. أخي أبو عصيم…

    جزاك الله خيراً على مشاركتك وإثرائك للموضوع الذي أسعدني كثيراً…

    وبالفعل كما ذكرت فهناك مفاهيم كثيرة خاطئة بحاجة إلى وقفات ومراجعات في مجتمعنا، وهناك من همه تجلية هذه المفاهيم للناس، ولكن الكثيرين وعلى رأسهم غالب قنوات الإعلام العربي يزيدون الطينة بلة فهم يزيدون من تلبيس هذه المفاهيم على عالمنا الإسلامي المسكين…

    فالله المستعان…

  23. بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله على هذا الموضوع و أنا في حقيقية إني أرى في طريقي و في عملي آلاف الشبات و الشبان ذو حرية مطلقة و في نهاية المطاف يبدأ الأولياء يتشددون حتى يصبح الولد مدمن على البنات و فعل الفواحش و التطلم في ال



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول