إيمانُك زادُك الحقيقي.. كيف تحافظ عليه؟ وتستزيد منه؟ (5)

كتبها حسين بن عفيف ، في 31 أكتوبر 2007 الساعة: 00:16 ص

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله… وبعد…
فها أنا ذا أعود إليكم من جديد.. مكملاً معكم سلسلتي السابقة في طرائق زيادة الإيمان، ومع…
 
الطريقة الرابعة: حب الصالحين، وعدم التفريط في مجالسهم:
قال الله عز وجل: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا}، إخوانك الدعاة.. لا تتركهم، وشدَّ يديك بهم، واصبر نفسك معهم، ولا تفرط في مجالسهم الخَيِّرَة من أجل دنيا رخيصة، أو متاع زائل.
            ما أسوأ تلك اللحظات التي يتنكر فيها الداعية لإخوانه الدعاة من أجل دنيا أو شهوة أو غضب فيتركهم وينصرف عنهم ناسياً أياديهم البيضاء عليه، فقد انتشلوه من طرق الغواية ودلوه على طريق الهداية وزيادة الإيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنتم بخير

كتبها حسين بن عفيف ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 06:20 ص

ما أسرع مرور الأيام، وانقضاء الأعوام…

دخل رمضان وخرج، وكأنه ساعات، وهكذا عمر الإنسان ما هو إلا لحظات…

ثم ينكشف الغطاء فالسعيد من استغل هذه اللحظات في أنواع العبادات، والشقي من خسر عمره في أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في استقبال الضيف

كتبها حسين بن عفيف ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 00:03 ص

أعتذر لزوار مدونتي الأفاضل من عدم تواجدي على المدونة في الفترة القادمة وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، بلغنا الله إياه، وأعاننا على إحسان العمل فيه، وجعلنا ممن يصوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيمانُك زادُك الحقيقي.. كيف تحافظ عليه؟ وتستزيد منه؟ (4)

كتبها حسين بن عفيف ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 12:47 م

الطريقة الثالثة: الإكثار من ذكر الله عز وجل، وتلاوة كتابه، والتضرع إليه ومناجاته:
وهذه الطريقة وإن كانت داخلة في الطريقة السابقة إلا أنني أفردتها بالذكر لأهميتها، فالسائر إلى الله عز وجل لابد له من أوقات يذكر فيها ربه عز وجل تكون بمثابة الورد اليومي له، حتى يكرمه الله عز وجل بوارد من عنده يملأ قلبه بالفيوضات والأنوار، وكما يقول الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى: (لا يحتقر الورد إلا جهول.. الوارد يوجد في الدار الآخرة، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار، وأولى ما يُعتنى به ما لا يخلف وجوده.. الورد هو طالبه منك، والوارد أنت تطلبه منه، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه؟ ورود الإمداد بحسب الاستعداد، وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار).
ومن أعظم الذكر لله عز وجل: تلاوة كتابه الكريم.. هذا الكتاب الذي نسيناه كثيراً، هذا الكتاب الذي حرص على تلاوته السلف الصالح عليهم رحمة الله فأحيوا ليلهم وأظمأوا نهارهم وهم يتلونه ويتأملون في آياته، فها هو ذا عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: (لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم)، وهذا عارف منهم يقول لمريد عنده: أتحفظ القرآن؟ قال: لا، فقال: واغوثاه بالله!! مريد لا يحفظ القرآن.. فبِمَ يتنعم؟! فبِمَ يترنم؟! فبِمَ يناجي ربه عز وجل؟! وثالث منهم كان يكثر تلاوة القرآن، ثم اش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيمانُك زادُك الحقيقي.. كيف تحافظ عليه؟ وتستزيد منه؟ (3)

كتبها حسين بن عفيف ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 06:00 ص

الطريقة الثانية: الإكثار من القرب والنوافل والبعد عن المكروهات:
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: (الدنيا مضمار سباق, وقد انعقد الغبار وخفي السابق, والناس في المضمار بين فارس وراجل وأصحاب حمر معقرة.
سوف ترى إذا انجلى الغبار               أفرس تحتك أو حمار)
نعم.. إن الدعاة إلى الله عز وجل هم من أشد الناس حاجة في أن يركبوا الجياد المضمرة في انطلاقتهم إلى الله عز وجل، رافعين شعار {وعجلت إليك ربي لترضى}، لا يرضون الدون من أحوال الناس، همهم إرضاء الله عز وجل وبلوغ جناته.
            وإن من أعظم النوافل التي على الداعية أن لا يغفل عنها هي تلك النوافل التي ينساها كثير من الناس من قيام لليل، أو رباط بين صلاتين، أو جلسة إلى إشراق، تشف بها الأرواح وتصفو النفوس، أو تلك النوافل ذات النفع المتعدي من كفالة ليتيم، أو مساعدة لأرملة، أو عطاء لمسكين أو فقير، أو إعانة لعاجز أو كبير، أو…، أو… ، ولا أريد أن أحجر واسعاً فميدان القُرَب و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيمانُك زادُك الحقيقي.. كيف تحافظ عليه؟ وتستزيد منه؟ (2)

كتبها حسين بن عفيف ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 08:25 ص

الطريقة الأولى: اليقظة الدائمة والتوبة المستمرة:
            أوجب الله تعالى واجبات وحرَّم محرمات، والواجب على المؤمن حيال هذه الواجبات والمحرمات أن يجاهد نفسه في الإتيان بالواجبات، واجتناب المحرمات والطرق الموصلة إليها على أكمل وجه، وهنا يحتاج المؤمن إلى يقظة دائمة تجعله يتنبه لنفسه فيسارع بالتوبة والاستغفار إن قصر في أداء واجب، أو زلت به قدمه فارتكب محرماً.
            وإن من أعظم الواجبات التي تحتاج منا أن ننظر في حالنا معها: الصلاة.. هل نصليها في وقتها؟ وفي المسجد مع الجماعة؟ وهل نحرص على الصف الأول؟ أم أننا مع طول الزمن قد أصبحنا من أهل الصفوف المتأخرة، بل أصبحنا ممن ينام عن الصلاة ويصليها في بيته متأخراً بها عن وقتها؟ وواجب آخر نحتاج إلى مراجعة أنفسنا فيه وهو بر الوالدين، والقيام بحقوقهما وشؤونهما، وواجب ثالث ورابع وخامس، في سلسلة من الواجبات التي تحتاج منا إلى يقظة تجاه قيامنا بها وأدائنا لها، ولا يخفى على مؤمن حصيف -دائم النظر في أحوال نفسه- معرفةَ هذه الواجبات التي تحتاج منه إلى أن يحاسب نفسه في قيامه بها على وجهها المطلوب.
            أما الجانب الآخر.. وهو جانب توقي الوقوع في الحرام، فقد استسهل بعض الصالحين في هذا الزمان الوقوع في بعض المحرمات كالنظر إلى الصور التي لا تحل لهم مثلاً، فتجده ينظر إلى الصورة في الجريدة أو المجلة أو في الانترنت أو في الدش في تبلد للمشاعر والأحاسيس وكأنه لم يعِ قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون}، وأمر آخر قد رقَّ فيه شأن بعض الناس وهو أكل المال الحرام فهو يجمع ويجمع في المال دون النظر أمن حلال جمعه أم من حرام؟ وأمر ثالث استسهله بل نسي حرمته كثير من الصالحين وهو أمر الوقوع في الأعراض والحديث في الناس.
     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيمانُك زادُك الحقيقي.. كيف تحافظ عليه؟ وتستزيد منه؟ (1)

كتبها حسين بن عفيف ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 08:55 ص

أرأيتم طائرة تطير في السماء، وتحلق في الأجواء من غير وقود يدفعها ويطلق محركاتها، بل أرأيتم إنساناً يغدو ويروح ويجيء ويذهب من غير أن يكون له ما يقيم أوده ويشد صلبه من طعام وشراب.. هذا في عالم الماديات والمحسوسات، وكذلك في عالم الأرواح والمعنويات لابد للمرء من زاد ينقي قلبه ويسمو بروحه إلى الملأ الأعلى، وهذا الزاد هو الزاد الحقيقي للمرء في هذه الدنيا الفانية الذي لابد أن يحرص عليه حرصه كله، فيبكي عليه لو فاته، ويغتم ويهتم لو نقص عنده، ويتألم قلبه لو فترت همته عن التزود به، تألماً أكثر من ذاك التألم الذي يصيب أحدنا لو نقص ماله، أو ذهبت وظيفته، أو قلّ الطعام والشراب عنده…
فقوت القلوب أرواح المعاني               وليس بأن طعمتا وأن شربتا
            نعم.. لابد للروح من إيمان يرقيها ويسمو بها، ولابد للقلب من تقوى تنوره وتنقيه، ولابد للجوارح من طاعات تطهرها وتزكيها، والدعاة إلى الله عز وجل هم أكثر من يحتاج إلى هذا الزاد الإيماني والتنوير القلبي، لأن مهمتهم عظيمة وغايتهم جليلة، فهم يريدون أن ينقوا قلوب البشرية م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي